السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

272

عقائد الإمامية الإثني عشرية

والموالاة له . ومثل أبي سعيد الخدري الذي يقول : امر الناس بخمس فعملوا بأربع وتركوا واحدة ، ولما سئل عن الأربع قال : الصلاة ، الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، والحج . قيل : فما الواحدة التي تركوها ؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب . قيل له : وإنها لمفروضة معهن ؟ قال : نعم هي مفروضة معهن . معنى الشيعة قال اللّه « وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ » إن من يتفصح موضوعات اللغة العربية والقرآن الكريم يجد أن لفظ الشيعة قد ذكر كثيرا فيها بمناسبات عديدة ، وقد فسر تارة بالاتباع وأخرى بالأنصار والمشايعة وهي المتابعة والمشايعة ، ولقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى عليا وأهل بيته ( ع ) حتى صار اسما خاصا ، فإذا قيل فلان من الشيعة عرف أنه منهم . قال ابن خلدون في مقدمته ص 138 : اعلم أن الشيعة لغة هم الصحب والاتباع ، ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف على اتباع علي وبنيه رضي اللّه عنهم . وفي النهاية لابن الأثير ج 2 وأصل الشيعة الفرقة من الناس ، وتقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد ومعنى واحد ، وقد غلب هذا الاسم على كل من يزعم أنه يتولى عليا رضي اللّه عنه وأهل بيته حتى صار لهم اسما خاصا ، فإذا قيل فلان من الشيعة عرف أنه منهم ، وفي مذهب الشيعة كذا أي عندهم ، وتجمع الشيعة على شيع ، وأصلها من المشايعة وهي المتابعة والمطاوعة . وهكذا جاء في لسان العرب والمصباح المنير والصحاح وغيرها .